Home Sitemap
About Us
News
Directories
Services
Contact Us
Ijma3    Calendar of Events Search
Username
Password
 
Member Area
Network
IJMA3 Initiatives
MENA ICT Week
Media
HighTech Road Show 2012
Photo Gallery
Downloads
Arab Internet Freedom
Events



   
===============

===============

===============

===============

===============




IJMA3 Projects






















 










 














 Powered by




 Partners








Guest Members















News Archive
    Back to News Main Page
 

"أعد والدي الينا": يتصاعد الضغط على إيران لإطلاق سراح رجل الأعمال اللبناني
21/10/2017

نديم نزار زكا، ابن نزار زكا، رجل الأعمال اللبناني والمقيم الدائم في الولايات المتحدة، المحتجز في إيران منذ سبتمبر 2015.

  Source Iran Wire
 
Article

"أعد والدي الينا": يتصاعد الضغط على إيران لإطلاق سراح رجل الأعمال اللبناني نديم نزار زكا، ابن نزار زكا، رجل الأعمال اللبناني والمقيم الدائم في الولايات المتحدة، المحتجز في إيران منذ سبتمبر 2015.

المصدر: إيران واير

بقلم: آراش عزيزي

من المقرر ان يتوجه الرئيس اللبناني ميشال عون قريبا الى طهران. انتخب الرئيس عون في عام 2016 بدعم قوي من حزب الله الشيعي الذي تدعمه إيران، وهو متلهف لأن يثبت أنه يضع مصالح اللبنانيين أولا. احد اللبنانيين لديه مطلب بسيط من رئيسه (مما يعطيه فرصة ممتازة لإثبات نفسه): "أعد والدي الينا".

نديم نزار زكا هو ابن نزار زكا، رجل الأعمال اللبناني والمقيم الدائم في الولايات المتحدة المحتجز في إيران منذ سبتمبر / أيلول 2015، بعد أن أدين بالسجن 10 سنوات بتهم تتعلق بالتجسس. نديم يريد من الرئيس عون، الذي كان والده من داعميه على ما يبدو، أن يتدخل ويضمن الإفراج عنه، خاصة وأنه يعاني من حالة طبية، ومضرب عن الطعام لأكثر من أسبوعين.

إذ قال نديم في رسالة بعث بها إلى الرئيس عون "إن نزار زكا مواطن لبناني لا يملك أية جنسية أخرى، وذهب إلى إيران بموجب تأشيرة دخول، في جواز سفره اللبناني، [صادرة] من السفارة الإيرانية في بيروت" حيث شاركت عائلة زكا هذه الرسالة مع (إيران واير). وتناشد الرسالة الدولة اللبنانية "تحمل مسؤوليتها" و "استعادة كرامة المواطنين اللبنانيين خارج بلادهم" حتى يتمكن المواطنون اللبنانيون من "استعادة الثقة في بلدهم وجواز سفر الدولة واللبنانيين".

وبينما ينتظر من الحكومات رعاية مواطنيها الذين اعتقلوا في الخارج، لم تصدر بيروت، التي لها روابط وثيقة تاريخيا مع طهران، بيانا واحدا عن زكا. وحتى وقت كتابة هذا التقرير، لم يرد أي رد من إيران على طلب التعليق من مختلف الممثلين الدبلوماسيين اللبنانيين في الولايات المتحدة وأوروبا.

قبل احتجازه، عاش نزار زكا في واشنطن العاصمة وترأس IJMA3، وهو اتحاد تكنولوجيا المعلومات العربية التي تدعو لهذه الصناعة في الشرق الأوسط. وفي أيلول / سبتمبر 2015، توجه إلى إيران كمتحدث في المؤتمر السنوي الثاني المعني بدور المرأة في التنمية المستدامة، الذي دعته إليه شخصيا شاهيندوخت مولافيردي، وهي سياسية معروفة ونائبة للرئيس حسن روحاني. وافتتح المؤتمر من قبل مولافيردي، المعروفة بمواقفها النسوية الجريئة، مما يجعلها هدفا مفضلا لدى المتشددين الايرانيين. ومن بين الضيوف البارزين كان وزير الصناعة محمد رضا نيماتزاده وسفير أذربيجان جافانشير أخوندوف. نظمت منظمة ترويج التجارة الإيرانية ترحيبا فخما في جناحٍ خصص يخدم الضيوف المهمين. وكان من بينهم زكا، الذي كان حاضرا طوال المؤتمر.

بعد ذلك، وفي 18 سبتمبر / أيلول 2015، اختفى زكا بينما كان يغادر فندقه متجهاً الى مطار الإمام الخميني في طهران. وقال مصدر مقرب من مولافيردي ل "ايرواير": لم يكن لديهم أي دليل على هوية من احتجز زكا بقصد احراج المسؤولين الحكوميين الإيرانيين الذين نظموا المؤتمر. لكن مراقبي إيران كانوا يعرفون ما يمكن توقعه. وفي مطلع تشرين الثاني / نوفمبر، أكدت وسائل الإعلام المحلية الايرانية الأخبار التي تنبأت بها إيران واير ووسائل الإعلام الأخرى: أن زكا كانت محتجزا من قبل الميليشيات الشرسة، قوات الحرس الثوري الإيراني.

وقالت تارا سهريفار، باحثة في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، ل "إيران واير": "سافرت زكا إلى إيران بدعوة من كيان حكومي". "يبدو أن اعتقاله ومحاكمته بدافع مسعى المتشددين للسيطرة على السياسة الداخلية بعد خطة العمل المشتركة [الاتفاق النووي]".

وجاءت اللعبة المعتادة. حيث ذكرت وسائل الاعلام المتشددة، وبعضهم اقتبس نبأ الاحتجاز من اير واير، ان زكا كان امريكاً رفيع المستوى له صلات بالجيش. "هذا المواطن الأمريكي - اللبناني [زكا ليس في الواقع مواطنا أمريكيا، ولكنه مقيم دائم] له صلات عميقة بالمخابرات الجهات العسكرية في الولايات المتحدة، ولأن علاقاته الخاصة جدا تعتبركنزا مخفيا." كما نشرت قناة المشرق الاخبارية في 2 نوفمبر 2015.

وكان "الدليل" الوحيد على خلفية زكا "العسكرية" المزعومة هو صورة تظهر له في زي موحد، من ايامه في أكاديمية ريفرسايد العسكرية في الولايات المتحدة. لكن اسم المعهد مضلل. وبعيدا عن كونها مؤسسة عسكرية، فهي في الواقع مدرسة داخلية خاصة للبنين، وتعليم الصفوف من السابع إلى الثاني عشر. وبعبارة أخرى، إنها مدرسة ثانوية.

ومع ذلك، حتى الإذاعات الرسمية الإيرانية نقلت القصة وادعت أن زكا خطط لتنظيم مظاهرات دعما لحرية الإنترنت في إيران. على الرغم من أنه قد تمت دعوته للتحدث في مؤتمر عام نظمته الحكومة الإيرانية والذي عقد خلال أسبوع الحكومة الإيرانية، وعلى الرغم من أن السفارة الإيرانية في بيروت أصدرت تأشيرته.

وبعد عام من الاعتقال، في 20 سبتمبر / أيلول 2016، أعلن أن محاكمة أثبتت إدانته بالتجسس وأنه أدين بالسجن لمدة 10 سنوات وبغرامة قدرها 4.2 مليون دولار.



آمال جديدة لإطلاق سراحه

---------------------

قضى زكا وقتا صعبا في السجن. تقول عائلته إنه قد تعرض للتعذيب، وقد أوصى ثلاثة خبراء طبيين بإدخاله إلى المستشفى. كما فقد والدته أثناء وجوده في السجن.

ولدى عائلة زكا أمل جديد عندما يزور الرئيس عون الى إيران، مع ازدياد الضغط الدولي على ايران لإطلاق سراح السجناء الأبرياء المحتجزين بتهمٍ وهمية.

وقالت رسالة العائلة الى عون "اننا واثقون تماما من ان جمهورية ايران الاسلامية لن ترفض طلب الافراج عن نزار اذا تم بطريقة جادة، خاصة ان هناك علاقات خاصة بين البلدين". كما اشارت الى أن رؤساء أذربيجان والبرازيل و "حتى وزير خارجية الكويت" قد تدخلوا في الماضي لإطلاق سراح مواطنيهم.

وفى اوائل اكتوبر، اصدرت لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكى قرارا يطالب ايران بالافراج عن زكا والمواطنين الامريكيين الاخرين والمقيمين الدائمين المحتجزين هناك. كما عقدت اللجنة الفرعية في البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جلسة استماع حول السياسة الأمريكية في لبنان مؤخرا. واستغلت رئيسة اللجنة الفرعية، إليانا روس ليتنينن (ممثلة عن ولاية فلوريدا) هذه المناسبة للدعوة إلى تحرير زكا.

وقالت عضوالكونجرس، قبل أن تسرد قصته، "أنا مهتمة أيضا بالاستماع إلى أي تحديثات حول الوضع الحالي للمقيم الدائم للولايات المتحدة والمواطن اللبناني نزار زكا". "آمل أن أسمع بعض التحديثات الإيجابية حول ما تقوم به الدول وما يفعله لبنان لإعادة نزارالى وطنه".

وقد تحدث عمر زكا، وهو ابن نزار، إلى نفس اللجنة الفرعية في سبتمبر / أيلول.

وقالت سبهريفار من هيومن رايتس ووتش: "زكا هو واحد من بين عشرات المواطنين الأجانب والمزدوجي الجنسيات الذين تمت محاكمتهم بتهمة غامضة وهي التعاون مع حكومة أجنبية". واضاف "ان السلطات القضائية لم تتمكن حتى الان من تقديم اي دليل على وقوع عمل اجرامي، كما انها حرمت ايضا زكا من حقه في الاجراءات القانونية الواجبة".

قائمة السجناء الذين لهم علاقات مع الغرب متنوعة بشكلٍ صادم: زيو وانغ، وهو طالب تاريخ امريكي-صيني من برينستون. عبد الرسول دوري اصفهاني، وهو كندي - إيراني كان جزءا من فريق المفاوضات النووية الإيرانية. سياماك نمازي، رجل أعمال، والده باقر البالغ من العمر 81 عاما، الذي كان ممثلا لليونيسيف قبل تقاعده. نازانين زغاري - راتكليف، وهي بريطانية - إيرانية تعمل لصالح الذراع الخيرية لرويترز تومسونز. كمال فوروغي، وهو بريطاني - إيراني كان قد احتفل مؤخرا بعيد ميلاده الثامن والثمانين في احد سجون إيران.

وقد ألقي القبض على جميع هؤلاء الأشخاص من قبل الحرس الثوري. فالحكومة الرسمية التي يقودها الرئيس روحاني غالباً ما ترفع أكتافها (في اشارة الى عدم معرفتها) عندما تسأل عن مصيرهم. كما ان السلطة القضائية الإيرانية، والتي يسيطر عليها المتشددون، هي أكثر انسجاما مع الحرس الثوري من الحكومة.

ويبقى أن نرى ما إذا كان الرئيس عون قادر على الوقوف بنجاح لمواطن بلاده وإطلاق سراحه.
 
 
 
Copyright © 2004 - 2005 Ijma3, Union of Arab ICT Associations. All rights reserved.